“فاونت” تفتتح مركزها الجديد في “المجمّع الثقافي” بأبوظبي
يعكس هذا التوسّع تطوّر أبوظبي لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتصميم الهادف والمبتكر
“فاونت” تجمع بين قطع ذات قيمة فنية عالية وأيقونات الحياة اليومية في حوار ثقافي مُتجدّد
أعلنت “فونت” (Fount)، المتجر المتخصّص بمفاهيم “التصاميم الراقية”، افتتاح مركزها الجديد في “المجمّع الثقافي”، أحد أبرز المعالم الثقافية العريقة في أبوظبي، والواقع في محيط “قصر الحصن” التاريخي، في خطوة تُشكّل محطة بارزة في مسيرة “فونت” التوسعية، وامتداداً لمتجرها الرئيس في “إرث أبوظبي”.
ويُمثل تدشين أعمال “فونت” في “المجمّع الثقافي” فصلاً جديداً في الرحلة البصرية لأبوظبي، التي تُواصل تألقها لتكريس مكانتها عاصمة عالمية للتصميم المُبتكر. كما تنسجم هذه الخطوة مع تحوّل إقليمي أوسع نحو مفهوم “التصميم الهادف”، حيث لا تُقاس القيمة بالقطعة ذاتها فحسب، بل بالإرث الذي تحمله ومستوى الحِرَفية التي تجسّدها والقصة التي ترويها.
ومن خلال حضورها في موقع “قصر الحصن” التاريخي، تمزج منتجات “فونت” بين القيم الإماراتية الأصيلة القائمة على الوظيفية والجودة، وبين المعايير الإبداعية التي أرساها روّاد التصميم العالميين.
وفي هذا السياق، قالت جوانا أبرو، مؤسّس “فاونت”: “تُمثّل فاونت دعوة مفتوحة لتقدير التصميم الجيد، ويحمل افتتاح مركزنا في المجمّع الثقافي بُعداً شخصياً عميقاً، فهو أيقونة معمارية تختزن ذاكرة المدينة. ومشاركتنا بقصصنا المنتقاة في هذا الموقع هي طريقتنا للمساهمة في إثراء روح التصميم في أبوظبي”.
ثقافة بصرية عالمية المستوى
تأسّست “فاونت” في عام 2023، وسرعان ما رسّخت مكانتها كوجهة للباحثين عن قطع مُنتقاة بعناية فائقة وتحمل قيمة مستدامة. وتكمن ميّزتها التنافسية الفريدة في تنسيق عالمي دقيق للقطع والتصاميم، يجمع بين روّاد التصميم، والاستوديوهات الناشئة، وقطع نادرة ومُفصّلة حسب الطلب، كثيرٌ منها لا يتوافر عادةً في سوق التجزئة الإقليمي.
وتُقدّم “فاونت” مجموعة غنية من القطع والتصاميم، تمتد من الحداثة الفنلندية والحِرَفية اليابانية إلى الدقة السويسرية والعلامات التجارية البرتغالية ذات الجذور التراثية. وتُخاطب هذه المجموعة كلاً من هُواة الاقتناء المتمرّسين والمستهلكين المهتمين بالتصميم، بما يلبي احتياجاتهم عبر منافذ مدروسة تحتضنها متاجرها في “إرث أبوظبي” و”متحف العين” و”بيت العائلة الإبراهيمية”.
أما المتجر الجديد في “قصر الحصن”، فسيعرض مجموعة مختارة بعناية فائقة من مقتنيات المستقبل، وهي قطع جديرة بأن تُورّث عبر الأجيال، وتروي قِصصاً مُلهمة عن الأشخاص الذين يسعون إلى اقتنائها. ومن خلال مزيج من أيقونات تستحق العرض في المتاحف وقطع وظيفية للاستخدام اليومي، يُعزّز هذا الفضاء الجديد تموضع “فاونت” بوصفها حلقة وصل بين المقتنيات القابلة للاقتناء وأسلوب الحياة اليومية.
ويُتيح نموذج التنسيق المتدرّج الذي تعتمد عليه علامة “فاونت” للزوّار فرصة التفاعل على مستويات مختلفة، بدءاً من اكتشاف أدوات مكتبية وقطع منزلية للاستخدام اليومي مُتقنة الصنع، مروراً بالاستثمار في قطع أثاث لافتة، وصولاً إلى اقتناء تصاميم لكبار روّاد التصميم العالميين مثل ألفار آلتو، وتشارلز وراي إيمز، وفيرنر بانتون، وجورج نيلسون.

وينسجم حضور “فاونت” المتنامي مع توجّه أبوظبي إلى استقطاب جمهور عالمي نوعي عبر مفاهيم بيع بالتجزئة ترتكز على التجربة والأصالة والبُعد الثقافي. وتلقى العلامة اهتماماً واسعاً في أوساط المعماريين ومصمّمي الديكور الداخلي وهواة الاقتناء والمبدعين وصنّاع الذوق العام، إذ لا تكتفي بتقديم منتجات، بل تفتح أمام جمهورها أبواب المعرفة التصميمية، وسرد القصص، والانتماء إلى مجتمع يتشارك الشغف والرؤية.
منظومة تأثير متكاملة
وتُسهم “فاونت”، باعتبارها لاعباً أساسياً ضمن مجموعة “ريبّل كولكتيف”، في تعزيز منظومة إبداعية مقرّها أبوظبي، تضمّ استوديو التصميم “سلاش”، ومنصّة الصنّاع “فابريكا”. ويعكس تطوّرها رسالة المجموعة المتمثلة في “التصميم من أجل التأثير”، بما يلبّي تطلّعات جمهور يضع الأصالة والعمق الفكري في صدارة خياراته الحياتية.

ومع المركز الجديد، تُواصل “فاونت” تطوير تجربة بيع بالتجزئة ذات رؤية جمالية واضحة، تمزج بين الاقتناء والمعرفة والارتباط بالمكان، لتُشكّل مرجعاً جديداً للتصميم الراقي في العاصمة أبوظبي.
ومن خلال عرض قطع تصميم عالمية المستوى ضمن موقع ذي إرث ثقافي بالغ الأهمية، لا تكتفي “فاونت” بتوسيع نطاق حضورها فحسب، بل تُسهم في إثراء الحوار حول أساليب العيش، والأدوات التي تُستخدم في الحياة اليومية، والإرث الذي يُترك للأجيال المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن المتجر يخضع حالياً لمرحلة افتتاح تجريبي طوال فترة مهرجان قصر الحصن، على أن يُعاد إطلاقه رسمياً عقب اكتمال أعمال التجهيز النهائية.
-انتهى-