بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، قالت سعادة علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير: “في اليوم العالمي للتعليم، نعيد التأكيد على أن الوصول العادل إلى التعليم يمثل أحد أكثر التحديات الإنسانية إلحاحاً في المجتمعات المستضعفة. التعليم ليس خدمة أساسية فقط، بل عامل حاسم في حماية الأطفال من مسارات خطرة تبدأ بالحرمان وتنتهي بفقدان الأمان وتفكك الفرد والمجتمع. في مناطق النزاع والفقر واللجوء، لا يعني غياب المدرسة انقطاع الطفل عن التعلّم فحسب، بل فقدانه أول مساحة أمان في حياته، وحرمانه من اللغة التي تمكّنه من فهم العالم والتعبير عن ذاته بكرامة.”

وأكدت: “التعليم يؤدي دوراً وقائياً وتنموياً في الوقت ذاته. المدرسة بيئة تبني التوازن النفسي والاجتماعي، وتعزّز مهارات التفكير، وتمنح الطفل القدرة على التعبير عن احتياجاته وإدراك حقوقه والمشاركة الإيجابية في مجتمعه. في مؤسسة القلب الكبير، نتعامل مع التعليم بوصفه مدخلاً للتغيير طويل الأمد، وليس استجابة مؤقتة للأزمات. نربط العمل الإنساني ببناء المستقبل، ونضع الأطفال في صميم برامجنا، لأن حماية الطفل تبدأ بتعليم آمن يحفظ كرامته ويمنحه فرصة حقيقية لاختيار مستقبله بوعي وأمان.

By Sahar Hamza

أديبة وكاتبة قصص أطفال ومؤلفة كتب متنوعة بحثية ودراسية ذات موضوعات اجتماعية ومؤلفة سلسلة روايات حكايات امرأة صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط أوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت روايتها سيدة الليلك كأفضل رواية صدرت عام 2009 حول المرأة ولديها كتب قيد الإصدار منها الرجل العجيب ودفن حيا وعلى أعتاب النهر الخالد