بمناسبة “اليوم الدولي للتعليم 2026″، قالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات: “التعليم هو أحد أهم الأدوات لتعزيز العدالة والكرامة والاستقرار، ويشكل محوراً أساسياً في رسالة (مؤسسة كلمات)، بأن لكل طفل في هذا العالم الحق في التعلم والوصول إلى مصادر المعرفة، بما يراعي قدراته ويلبي احتياجاته. ومع ذلك ما يزال هناك ملايين الأطفال حول العالم، ولا سيما المكفوفين والذين يعانون إعاقات بصرية تمنعهم من القراءة، يواجهون عقبات تحد من حقوقهم الأساسية في الحصول على التعليم”.

وأضافت: “نؤمن في مؤسسة كلمات بأن التعليم الشامل، الذي يدمج الأطفال ذوي الإعاقات البصرية، يجب أن يكون معياراً عالمياً لقياس نجاح المؤسسات الرسمية والخاصة في ضمان حق التعليم للجميع. وفي اليوم الدولي للتعليم هذا العام، نؤكد التزامنا بمواصلة دورنا في تسهيل وصول الأطفال إلى التعليم، مهما اختلفت ظروفهم. ومن خلال برامجنا ومبادراتنا، وفي مقدمتها مبادرة “أرى”، وبالتعاون مع شركائنا الدوليين، نعمل على توسيع إتاحة الكتب الميسّرة والمواد القرائية، ودعم دمج الأطفال في العملية التعليمية. إن المساواة في التعليم تبدأ من توفير المعرفة، وسنواصل جهودنا في توفير فرص تعليمية شاملة تمكّن الأطفال، أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم، من التعلّم والنمو والازدهار”
-انتهى-