نظّم مجلس القضاء الشرطي فعالية بعنوان “معاً كأسرة”، والتي أقيمت في المخيم الشتوي لشرطة دبي كمنصة تفاعلية لتعزيز الوعي الصحي والرياضي عبر أنشطة توعوية وترفيهية ورياضية، جمعت الموظفين في أجواء مفعمة بالألفة وروح الفريق الواحد، وذلك بالتزامن مع عام الأسرة.
وشهد انطلاق الفعالية اللواء أحمد عبدالله شهيل، مدير عام المجلس، والعميد الدكتور سعيد عبدالله المظلوم، نائب المدير العام لشؤون الادعاء، والعميد عادل علي السميطي، نائب المدير العام لشؤون مجالس التأديب، وموظفي المجلس، في أجواء عكست روح الألفة والتلاحم الأسري.
اللواء أحمد سهيل : الفعالية انطلاقاً من إيماننا العميق بدور الأسرة كلبنة أساسية في بناء مجتمع آمن وصحي. ونحرص من خلال “معاً كأسرة” على ترسيخ مفاهيم الحياة الصحية والتكافل الأسري
وقال اللواء أحمد شهيل “تأتي هذه الفعالية انطلاقاً من إيماننا العميق بدور الأسرة كلبنة أساسية في بناء مجتمع آمن وصحي. ونحرص من خلال “معاً كأسرة” على ترسيخ مفاهيم الحياة الصحية والتكافل الأسري ضمن بيئة ميدانية تفاعلية تعزز الروابط بين الموظفين، وتُذكر بالقيم المجتمعية الأصيلة والتراحم والتكافل المجتمعي، بالإضافة إلى تبني نمط حياة صحي يعزز من جودة حياة كل أفراد الأسرة، تماشياً مع توجهات القيادة بتخصيص هذا العام، عاماً للأسرة.”

وتضمنت الفعالية محاضرة بعنوان “نمط الحياة وصحة الأسرة”، قدّمها الطبيب الأخصائي، خالد محمد عبدالله محمود من المركز الصحي لشرطة دبي ، حيث تناول خلالها أهمية تبنّي أنماط حياة صحية تنعكس إيجاباً على صحة الفرد واستقرار الأسرة. كما قدمت أخصائية التغذية فوزية محمد علي محمد، مجسمات توضيحية عن الغذاء الصحي، مستعرضة دور الأسرة في ترسيخ العادات الغذائية السليمة، وأهمية ممارسة الرياضة كأسلوب حياة يومي.
كما تضمنت الفعاليات مجموعة من المسابقات الترفيهية التي لاقت تفاعلاً واسعاً، ومسابقات رياضية، وترفيهية. وفي الختام، كرم اللواء أحمد شهيل، المحاضرين، تقديراً لجهودهم في تعزيز الوعي الصحي والغذائي بين الحاضرين.
أكاديمية شرطة دبي تحتفي بأسر الخريجين والخريجات في عام الأسرة
أكاديمية شرطة دبي: الأسرة شريك النجاح وصناعة رجل الأمن يبدأ من البيت

“دعوات تخرّج قدمها الأبناء لامست قلوب أمهاتهم”
أكاديمية شرطة دبي تحتفي بأسر الخريجين والخريجات في عام الأسرة
أكاديمية شرطة دبي: الأسرة شريك النجاح وصناعة رجل الأمن يبدأ من البيت
تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 “عام الأسرة” في دولة الإمارات، وفي إطار حرصها على ترسيخ القيم المجتمعية وتعزيز الروابط الأسرية، نظّمت أكاديمية شرطة دبي مبادرة “ملامسة قلب أم”، احتفاءً بأسر خريجي وخريجات العام الدراسي 2025-2026، والمقرر عقد حفل تخرجهم يوم 22 من شهر يناير الجاري في ميدان الأكاديمية.

وجاءت المبادرة التي انعقدت في أكاديمية شرطة دبي، تقديراً للدور المحوري الذي تضطلع به الأسر، لاسيما الأمهات، اللواتي كن سنداً وعوناً لمسيرة أبنائهن التعليمية والتربوية، والداعم الأول لنجاحهم وتميزهم.

وشهد المبادرة، العميد دكتور سلطان الجمال، مدير أكاديمية شرطة دبي، وعدد من الضباط والأفراد، والخريجون والخريجات من المرشحين والمرشحات والطلبة الجامعيين وطلبة الدورات التأسيسية، وأسرهم.

وأكد العميد الدكتور سلطان الجمال أن مبادرة “ملامسة قلب أم” تجسّد التزام الأكاديمية العميق بقيم الوفاء والعرفان، وتعبّر عن إيمانها الراسخ بأهمية الدور الأسري في بناء شخصية الطالب، ودعم مسيرته نحو التميز والانضباط.
وأضاف “إن صناعة رجل الأمن لا تبدأ من الميدان، بل تنطلق من الأسرة، ومن البيوت التي احتضنت البدايات، وتحديداً من الأمهات، من الأيادي التي سهرت وربّت، وغرست القيم والمبادئ، وبنت شخصيات واعية تحمل الانتماء للوطن والمجتمع. فالأمهات هنّ الحضن الأول، والداعم الحقيقي، والسند الثابت لأبنائهن وبناتهن في مسيرتهم نحو التميز والنجاح. وتأتي هذه المبادرة عرفاناً بدورهن وتقديراً لجهودهن، ولجهود الآباء والأسرة ككل، الذين أسهموا في إعداد وبناء كوادر أمنية شابة، تستعد اليوم لدخول الميدان بثقة واقتدار، إلى جانب الأجيال التي سبقتها، للمساهمة في حماية الوطن وتعزيز رفعة مكانته وريادته.”

ووجه العميد حديثه للخريجين والخريجات قائلاً “نُهنئ بكل فخر واعتزاز أبناءنا وبناتنا الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز المشرف، ونتوجه بالتحية والتقدير لأسرهم الكريمة التي كانت السند الحقيقي والداعم المستمر طوال مسيرتهم الأكاديمية. إن حضور أولياء الأمور اليوم ومشاركتهم هذا الاحتفاء هو تجسيد حي لقيم التلاحم الأسري والمجتمعي، وهو ما نحرص على ترسيخه في الأكاديمية. كل الشكر والتقدير لأولياء الأمور على دعمهم وتعاونهم، ونسأل الله أن يديم على وطننا الأمن والعزّ، وأن يجعل أبناءنا وبناتنا ذخراً لهذا الوطن المعطاء تحت راية قيادته الرشيدة.”
وشهدت المبادرة، لحظات مؤثرة حملت في طياتها معاني العرفان والامتنان، حيث قام الخريجون والخريجات بتقديم دعوات التخرّج إلى أمهاتهم بأنفسهم، في مشهد استثنائي يعكس عمق التقدير للدور الذي لعبته الأم في مسيرتهم التعليمية، ورسالة صدق تعبّر عن الامتنان للأم التي تمثل الحاضن الأول، والموجه الرئيسي، والسند الدائم الذي لا يتوانَ لحظة في تقديم الدعم والتشجيع، وغرس القيم الأصيلة في نفوس أبنائهن وبناتهن.
