دبي ،29 ديسمبر 2025 الليلك نيوز

اطّلع معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، على المسيرة المؤسسية الاستثنائية التي حققتها الإدارة العامة للتميز والريادة، والتي انعكست في أرقام وإحصائيات نوعية، حيث حصدت شرطة دبي خلال 10 سنوات الماضية أكثر من 440 جائزة محلية وإقليمية وعالمية، في مجالات الابتكار، وجودة الخدمات، والحوكمة، والموارد البشرية، والتحول المؤسسي، بما يضمن استدامة النتائج وتحقيق نقلات نوعية في الأداء المؤسسي لشرطة دبي.

جاء ذلك، خلال تفقد معاليه للإدارة العامة للتميز والريادة، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور سعادة اللواء سيف بن عابد، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، وسعادة اللواء الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، ونائبه العميد الدكتور إبراهيم بن سباع، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والمقدم الدكتور عبد الرزاق عبد الرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري أن هذه الأرقام ليست مجرد إنجازات رقمية، بل مؤشرات واقعية على فاعلية التخطيط الاستراتيجي، وكفاءة منظومة العمل الشرطي، وقدرة شرطة دبي على تحقيق نتائج مستدامة، مشيراً إلى أن التميز المؤسسي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق الأمن، ورفع جودة الحياة، وتعزيز ثقة المجتمع.

وقال معاليه إن ” ما تحقق من أرقام وإحصائيات في مجال التميز يعكس التزام شرطة دبي بنهج مؤسسي واضح يقوم على التخطيط الاستباقي، وتكامل الأدوار، وتطوير الكفاءات، وتبني الابتكار، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في العمل الشرطي”.

وأضاف أن الريادة الحقيقية تُقاس بقدرة المؤسسات على الاستمرار في تحقيق النتائج، وتطوير أدوات العمل، وتحويل التحديات إلى فرص، مؤكداً أهمية مواصلة الاستثمار في منظومة التميز، وتعزيز ثقافة الأداء القائم على المؤشرات والبيانات، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة.

واطّلع معاليه على خطة العمل المعتمدة للإدارة العامة للتميز والريادة، والتي تركز على تأهيل الإدارات العامة ومراكز الشرطة للمشاركة في برامج التميز خلال الأعوام المقبلة، وضمان الاستعداد المبكر والممنهج، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات وتعزيز فرص التتويج بمزيد من الجوائز.

واستمع معالي الفريق عبد الله خليفة المري إلى شرح تفصيلي حول الاستراتيجية التخصصية للإدارة العامة للتميز والريادة للفترة 2026 – 2033، والتي جرى إعدادها وفق ترابط استراتيجي متكامل مع خطة “نحن الإمارات 2031″، واستراتيجية وزارة الداخلية، وخطة دبي، وصولاً إلى استراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي، بما يعزز التكامل المؤسسي ويضمن توحيد الجهود وتحقيق الأهداف الوطنية.

وترتكز الاستراتيجية على ستة محاور رئيسة تمثل الأساس للعمل المستقبلي، تشمل: التميز المؤسسي، وإدارة الأداء، والتخطيط الفعّال، والتعلم المستمر، وبناء الشراكات، وتنمية الكفاءات التخصصية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز المرونة التنظيمية، وتحقيق الاستدامة.

واطلع معالي الفريق المري على حزمة من المبادرات والمشاريع التطويرية التي أطلقتها الإدارة العامة للتميز والريادة، والتي تستهدف تعزيز التكامل بين الوحدات التنظيمية، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، ودعم مسيرة الريادة المستقبلية، من خلال تطبيق أفضل الممارسات، وتطوير المنهجيات، وتعزيز الابتكار المؤسسي.

وشدد معالي الفريق عبد الله خليفة المري على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ ثقافة التميز القائم على الأرقام والمؤشرات، وضمان جاهزية شرطة دبي لمتغيرات المستقبل، بما يعزز مكانتها الريادية، ويحقق تطلعات القيادة الرشيدة نحو مؤسسة أمنية أكثر كفاءة واستدامة.

وفي ختام التفتيش، التقط معاليه صورة تذكارية مع خريجي ديبلومات التميز والتي ركزت على إعداد قادة في التميز والفكر الاستراتيجي، والسياسات العامة، إلى جانب تأهيل مُقيمين في منظومة التميز الحكومي.

شرطة دبي تعزز الوعي الأمني في المجمعات السكنية بالتعاون مع الشركاء

نظمت إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، فعاليات توعوية ضمن برنامج التوعية الجنائية “أمن المجمعات السكنية”، والذي تنظمه شرطة دبي بشكل دوري بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات والشركاء المعنيين، بهدف رفع مستوى الوعي الأمني والوقائي لدى أفراد المجتمع، وتعزيز جاهزية المجمعات السكنية في التعامل مع التحديات المستجدة، وترسيخ مفهوم الوقاية الاستباقية بوصفها ركيزة أساسية في منظومة الأمن المجتمعي.

وتضمنت الفعاليات ورشاً توعوية استهدفت حراس الأمن والعاملين في شركة فينسيتور للتطوير العقاري، إلى جانب القاطنين في المجمعات السكنية، وذلك بهدف تعزيز نشر الوعي بشأن الجرائم الإلكترونية وجرائم الاحتيال، وطرق الوقاية والإبلاغ، والتوعية بشأن المخدرات وأضرارها، إضافة إلى التعريف بالمسؤوليات الأمنية لحراس المنشآت السكنية، وأهمية التعاون والتواصل الفوري مع الجهات المختصة، بما يسهم في خلق بيئة سكنية آمنة ومستقرة.

وقال العقيد عارف بيشوه، مدير إدارة الحد من الجريمة، إن هذا البرنامج انطلق بتوجيهات من معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة سعادة اللواء حارب الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، بهدف تعزيز العلاقات مع كافة الشركاء الاستراتيجيين في مختلف القطاعات، ومنها القاطنين والشركاء العاملين والمُشرفين على المجمعات السكينة على مستوى إمارة دبي، بما يدعم تحقيق التوجه الاستراتيجي لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان.

وأضاف أن البرنامج يركز على بناء شراكة مجتمعية فاعلة، تقوم على تبادل المعرفة ورفع مستوى الوعي، وتمكين الأفراد من تبني سلوكيات وقائية واعية، تسهم في الحد من الجرائم والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.

من جانبه، أكد النقيب عبد الله خلفان المنصوري، رئيس قسم التوعية الجنائية، أن الاستثمار في الوعي المجتمعي يُعد من أكثر الأدوات فاعلية في منظومة الوقاية من الجريمة، مشيراً إلى أن شرطة دبي تنظر إلى المجمعات السكنية بوصفها شريكاً محورياً في حفظ الأمن، وهذه البرامج تعكس التزام شرطة دبي بالتواجد القريب من المجتمع، والاستماع إلى ملاحظاته، والعمل على تلبية احتياجاته الأمنية بأساليب حديثة ومرنة، تواكب التحولات الرقمية وتُسهم في تعزيز جودة الحياة في الإمارة.

وشارك في تقديم المحاضرات من الإدارات العامة والفرعية في شرطة دبي، كل من إدارة الشرطة السياحية، وإدارة الجرائم الإلكترونية وجرائم الذكاء الاصطناعي، وإدارة الحد من الجريمة، وإدارة المفقودات والمعثورات، وإدارة مركز مكافحة الاحتيال، ومركز حماية الدولي، وإدارة مسرح الجريمة، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لإسعاد المجتمع، ومجلس الروح الإيجابية، ومراكز الشرطة الذكية.

إسعاد شرطة دبي و”أومودا وجايكو” يوقعان مذكرة تفاهم تشمل تقديم مزايا حصرية لحاملي بطاقة إسعاد

وقّع مركز بطاقة إسعاد التابع لشرطة دبي مذكرة تعاون مع شركة أومودا وجايكو، إحدى العلامات الرائدة في قطاع السيارات، يتم بموجبها تقديم عروض حصرية لحاملي بطاقة إسعاد وأقاربهم من الدرجة الأولى.

وقع المذكرة من جانب شرطة دبي، العقيد صلاح المرزوقي، مدير المركز، ومن جانب الشركة، قينجيوان لى، المدير التنفيذي لاومودا و جايكو، بحضور عدد من الضباط والموظفين من كلا الجانبين.

وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص مركز بطاقة إسعاد على استقطاب أفضل العروض والخصومات والمزايا لحملة البطاقة وأسرهم، وذلك حرصاً على تحقيق التوجهات الحكومية في إسعاد الموظفين وتعزيز جودة حياتهم.

وبموجب المذكرة، تقدم شركة أومودا وجايكو، خصومات مباشرة ومزايا مضافة تشمل التأمين المجاني، والصيانة، والتسجيل، والتظليل، والضمان، إضافة إلى خصومات مالية إضافية على عدد من الطرازات.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تعكس التزامهما المشترك بتعزيز مفهوم الشراكة المستدامة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتقديم قيمة حقيقية تنعكس إيجاباً على المجتمع.

شرطة دبي تعزز الوعي الأمني في المجمعات السكنية بالتعاون مع الشركاء

نظمت إدارة الحد من الجريمة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، فعاليات توعوية ضمن برنامج التوعية الجنائية “أمن المجمعات السكنية”، والذي تنظمه شرطة دبي بشكل دوري بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات والشركاء المعنيين، بهدف رفع مستوى الوعي الأمني والوقائي لدى أفراد المجتمع، وتعزيز جاهزية المجمعات السكنية في التعامل مع التحديات المستجدة، وترسيخ مفهوم الوقاية الاستباقية بوصفها ركيزة أساسية في منظومة الأمن المجتمعي.

وتضمنت الفعاليات ورشاً توعوية استهدفت حراس الأمن والعاملين في شركة فينسيتور للتطوير العقاري، إلى جانب القاطنين في المجمعات السكنية، وذلك بهدف تعزيز نشر الوعي بشأن الجرائم الإلكترونية وجرائم الاحتيال، وطرق الوقاية والإبلاغ، والتوعية بشأن المخدرات وأضرارها، إضافة إلى التعريف بالمسؤوليات الأمنية لحراس المنشآت السكنية، وأهمية التعاون والتواصل الفوري مع الجهات المختصة، بما يسهم في خلق بيئة سكنية آمنة ومستقرة.

وقال العقيد عارف بيشوه، مدير إدارة الحد من الجريمة، إن هذا البرنامج انطلق بتوجيهات من معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة سعادة اللواء حارب الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، بهدف تعزيز العلاقات مع كافة الشركاء الاستراتيجيين في مختلف القطاعات، ومنها القاطنين والشركاء العاملين والمُشرفين على المجمعات السكينة على مستوى إمارة دبي، بما يدعم تحقيق التوجه الاستراتيجي لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان.

وأضاف أن البرنامج يركز على بناء شراكة مجتمعية فاعلة، تقوم على تبادل المعرفة ورفع مستوى الوعي، وتمكين الأفراد من تبني سلوكيات وقائية واعية، تسهم في الحد من الجرائم والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.

من جانبه، أكد النقيب عبد الله خلفان المنصوري، رئيس قسم التوعية الجنائية، أن الاستثمار في الوعي المجتمعي يُعد من أكثر الأدوات فاعلية في منظومة الوقاية من الجريمة، مشيراً إلى أن شرطة دبي تنظر إلى المجمعات السكنية بوصفها شريكاً محورياً في حفظ الأمن، وهذه البرامج تعكس التزام شرطة دبي بالتواجد القريب من المجتمع، والاستماع إلى ملاحظاته، والعمل على تلبية احتياجاته الأمنية بأساليب حديثة ومرنة، تواكب التحولات الرقمية وتُسهم في تعزيز جودة الحياة في الإمارة.

وشارك في تقديم المحاضرات من الإدارات العامة والفرعية في شرطة دبي، كل من إدارة الشرطة السياحية، وإدارة الجرائم الإلكترونية وجرائم الذكاء الاصطناعي، وإدارة الحد من الجريمة، وإدارة المفقودات والمعثورات، وإدارة مركز مكافحة الاحتيال، ومركز حماية الدولي، وإدارة مسرح الجريمة، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لإسعاد المجتمع، ومجلس الروح الإيجابية، ومراكز الشرطة الذكية.

“الروح الإيجابية” بشرطة دبي ينظم جلسة حوارية بعنوان “معاً نُحدث فرقاً” بمشاركة متطوعين من مختلف الجنسيات

نظم مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي، بالتعاون مع مركز استشراف المستقبل، جلسة حوارية بعنوان “معاً نُحدث فرقاً”، بمشاركة نخبة من المتطوعين الذين يمثلون مختلف المجتمعات والجنسيات المقيمة في إمارة دبي، وذلك في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم التعايش الإيجابي والتلاحم المجتمعي.

وشهدت الجلسة، التي حضرها ممثلو مختلف إدارات شرطة دبي المعنية بالعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، تفاعلاً مثمراً ونقاشات بنّاءة عكست مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية لدى المشاركين وأسهمت في تبادل الخبرات والأفكار الهادفة إلى تطوير منظومة العمل التطوعي وتعزيز أثرها الإيجابي في المجتمع.

وأكدت السيدة فاطمة بوحجير، رئيسة مجلس الروح الإيجابية، أن هذه الجلسة الحوارية تمثل منصة مهمة للاستماع إلى آراء المتطوعين ومقترحاتهم، مضيفة أن جلسة “معاً نُحدث فرقاً” تجسد إيمان القيادة العامة لشرطة دبي بأن الحوار البنّاء والشراكة مع أفراد المجتمع هما الأساس في تطوير العمل التطوعي وتعزيز أثره الإيجابي. وقالت: “نحرص على تمكين المتطوعين من مختلف الثقافات والخلفيات، والاستفادة من أفكارهم وخبراتهم، بما يسهم في تعزيز التعايش الإيجابي، ودعم الصحة النفسية، وتحقيق بيئة تطوعية أكثر مرونة وفاعلية. “

وأضافت أن مجلس الروح الإيجابية مستمر في إطلاق المبادرات والجلسات الحوارية التي تعزز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتدعم توجهات شرطة دبي في بناء مجتمع آمن ومتماسك يقوم على التعاون والإيجابية.

من جانبها أكدت الأستاذة نوره البلوشي، رئيس قسم بناء الخطط المستقبلية في مركز استشراف المستقبل، أن الجلسة شهدت عدداً من المحاور الرئيسة، شملت التنوع الثقافي وأهميته في إثراء النسيج المجتمعي، والتعايش الإيجابي كقيمة أساسية في المجتمع المتعدد الثقافات، إلى جانب دور الأنشطة الإيجابية في الحد من السلوكيات السلبية، ومناقشة الصحة النفسية والضغوط المرتبطة بالغربة والعمل. كما تم استعراض مقترحات عملية لأنشطة تسهم في الحد من الظواهر السلبية، إضافة إلى التأكيد على أهمية تصفير البيروقراطية في العمل التطوعي بما يضمن المرونة وسرعة الإنجاز وتحفيز المشاركة المجتمعية.

ويأتي تنظيم هذه الجلسة ضمن سلسة جلسات حوارية لتعزيز العمل التطوعي المؤسسي، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وترسيخ ثقافة الإيجابية كنهج مستدام يسهم في تحقيق جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.

By Sahar Hamza

أديبة وكاتبة قصص أطفال ومؤلفة كتب متنوعة بحثية ودراسية ذات موضوعات اجتماعية ومؤلفة سلسلة روايات حكايات امرأة صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط أوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت روايتها سيدة الليلك كأفضل رواية صدرت عام 2009 حول المرأة ولديها كتب قيد الإصدار منها الرجل العجيب ودفن حيا وعلى أعتاب النهر الخالد