يسلط هذا المقال الضوء على برنامج «جسور الانتقال» بوصفه نموذجًا تطبيقيًا مبتكرًا يدعم انتقال الطلبة ذوي الإعاقة من الدمج الجزئي إلى الدمج الكلي،
بالاستناد إلى مبادئ التعليم الدامج، والتخطيط التربوي الفردي، والشراكة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وتعرض لنا دعاء محمد عبد الله دريدي، مسؤول وحدة التعليم الدامج في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في مقالها :
برنامج جسور الانتقال … نحو نموذج مستدام للدمج الكلي للطلبة ذوي الإعاقة
رؤية متكاملة تسهم في تحويل الدمج من مبادرة مؤقتة إلى ثقافة مؤسسية مستدامة،
وتعزز المشاركة الأكاديمية والاجتماعية الكاملة للطلبة ذوي الإعاقة.
أو زر موقعنا الإلكتروني www.almanalmagazine.com
