بلدية دبي والجامعة الكندية دبي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البيئة والصحة والسلامة
، دبي، الإمارات العربية المتحدة: وقّع رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية دبي، السيد بطي سعيد الكندي، ورئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء، البروفيسور كريم شلّي، والمدير التنفيذي بالإنابة لهيئة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي، الدكتورة نسيم عبد الله، مذكرة تفاهم تُعلن عن انطلاق تعاون لتعزيز البحث والابتكار في مجال البيئة والصحة والسلامة. وتهدف هذه الاتفاقية، التي أُعلن عنها على هامش مؤتمر دبي الدولي التاسع عشر لسلامة الأغذية، إلى الارتقاء بالتميز البحثي، وتطوير أفضل الممارسات في مجال سلامة الأغذية، وتعزيز تبادل المعرفة المؤثر، مع تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع.
أُنشئت هذه الشراكة لبناء إطار عمل منظم للتعاون، وبهدف تعزيز التطوير المشترك للأفكار والحلول لمواجهة التحديات والفرص الرئيسية في مجالات البيئة والصحة والسلامة والمسائل ذات الصلة. وينصبّ التركيز الرئيسي للاتفاقية على تعزيز سلامة الغذاء من خلال تبادل الخبرات في مجال فحص الأغذية ومراقبتها. وستتعاون الجامعة الكندية دبي وبلدية دبي لتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مما يُمكّن من مراقبة وتنظيم المنتجات الغذائية بفعالية أكبر.
من خلال البحث والاستشارات الفنية، سيعمل الطرفان معًا لتعزيز حقوق الملكية الفكرية، وتشجيع شراكات الابتكار، وتشجيع ثقافة التعلم والإبداع وتبادل المعرفة. ويشمل ذلك دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات القائمة على البيانات لتحسين كفاءة التفتيش، وتقييم المخاطر المتعلقة بالأغذية، والتنبؤ بنقاط الضعف المحتملة عبر سلاسل التوريد المعقدة. كما سيعمل الطرفان بشكل مشترك على إعداد ونشر الدراسات العلمية والبحوث المتخصصة، مما يساهم في المعرفة العالمية في هذا المجال.
وتتمحور الاتفاقية حول مبادئ تمكين الشباب والمشاركة المجتمعية. ستوفر بلدية دبي لطلاب الجامعة الكندية دبي خبرة عملية لمواجهة التحديات الواقعية في هذا المجال، بهدف تزويد المواهب الناشئة بالمهارات العملية والرؤى المهنية اللازمة لقيادة التطور المستمر في النظم المتعلقة بالأغذية. كما سيعمل الطرفان على إنشاء منصات للتواصل بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الحوار المفتوح والتعاون، وتوفير فرص الإبداع المشترك وتبادل المعرفة.
بموجب مذكرة التفاهم، ستحدد بلدية دبي مواضيع بحثية ذات صلة، وتولد أفكارًا تتوافق مع أولوياتها الاستراتيجية، وتشارك الدراسات القائمة التي تدعم مبادرات سلامة الغذاء الجارية. كما ستقترح البلدية أفكارًا لمشاريع طلاب الجامعات، وتوفر المعلومات الأساسية لتوجيه تطوير المشاريع، وتؤسس مختبرات ابتكار، وتنظم فعاليات تعزز الإبداع وتبادل المعرفة. كما ستدعم تسجيل الملكية الفكرية المشتركة، وتكريم المبتكرين الذين تُحدث أفكارهم تأثيرًا ملموسًا.
سيشهد هذا التعاون مشاركة الجامعة الكندية دبي في مختبرات الابتكار وفعاليات تبادل المعرفة، وتقديم ورش عمل حول الابتكار والبحث وتخصصات سلامة الغذاء، مع تمكين الطلاب من إجراء دراسات مُحددة تُعالج التحديات التي حددتها البلدية. ستقدم الجامعة حلولًا وتوصيات قائمة على البحث، وتعرض مشاريع مبتكرة لتقييمها واعتمادها من قِبل البلدية.

وتعليقًا على هذه الشراكة، قالت الدكتورة أسيل تكشي، القائمة بأعمال عميد كلية العلوم الصحية وعلم النفس في الجامعة الكندية دبي: “نفخر بالتعاون مع بلدية دبي لدمج البحث الأكاديمي مع التطبيقات العملية. تتيح مذكرة التفاهم هذه فرصًا جديدة للبحوث المشتركة وتجارب تعليمية قيّمة، سيساهم من خلالها أعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة في إيجاد حلول مبتكرة في مجال سلامة الغذاء. معًا، سنمكّن الجيل القادم من القادة الذين سيرسمون مستقبل الممارسات الآمنة والمستدامة في صناعة الأغذية”.

وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي بالإنابة لهيئة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي: “من خلال هذه الشراكة، تُعزز بلدية دبي التزامها بتطوير أنظمة رائدة قائمة على أسس علمية، تحمي الصحة العامة وتعزز استدامة نظامنا الغذائي. ومن خلال دمج البحث الأكاديمي مع أولويات البلدية العملية، نُنشئ إطار عمل يدعم الابتكار، ويُطور المواهب الوطنية، ويُعزز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في ممارسات الصحة والسلامة المُستقبلية. يُمكّننا هذا التعاون من تطوير حلول مُشتركة تُعزز معايير سلامة الغذاء، وتُعزز الإدارة الاستباقية للمخاطر، وتضمن جودة حياة عالية لجميع أفراد مجتمعنا.”
وفي سياق حديثه عن أهمية الشراكة، قال البروفيسور كريم شلَي: “يعكس هذا التعاون التزامنا بمواءمة البحث الأكاديمي مع الأولويات الوطنية، والمساهمة في رؤية دبي لمستقبل أكثر أمانًا وصحة واستدامة. ومن خلال شراكتنا مع بلدية دبي، نفتح آفاقًا جديدة للبحث والابتكار والتعلم التجريبي، مما يُمكّن طلابنا وأعضاء هيئة التدريس من تقديم مساهمات قيّمة للمجتمع. ونهدف معًا إلى الارتقاء بمعايير سلامة الغذاء، وتطوير حلول تُحدث أثرًا مستدامًا على صحة المجتمعات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.”
——-