أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المنظّمة ل «قمة الإعلام العربي»، التي تُقام فعالياتها برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فتح باب التسجيل لحضور فعاليات القمة في دورتها المقبلة، والمُقرر عقدها من 31 مارس إلى 2 إبريل 2026 في «مركز دبي التجاري العالمي».

وتعد القمة أكبر تجمع إعلامي في العالم العربي، حيث تواصل أداء دورها الريادي منصةً فكريةً ومهنيةً جامعةً، تستشرف مستقبل الإعلام العربي، وتناقش التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع، وتسعى إلى صياغة رؤى عملية تسهم في تطويره والارتقاء بمحتواه بما يواكب تطلعات الجمهور العربي وتغيرات المشهد الإعلامي العالمي.

وفي هذا السياق، أكدت مريم الملا، مديرة النادي، أن التسجيل المسبق شرط أساسي لحضور القمة، لما تشهده سنوياً من إقبال واسع من الإعلاميين وصنّاع المحتوى والقيادات الإعلامية من داخل دولة الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة والعالم.
وقالت «القمة أصبحت محطة سنوية لا غنى عنها لكل من يسعى لفهم تحولات المشهد الإعلامي والمشاركة في صياغة مستقبله. ومن هنا تأتي أهمية التسجيل المسبق لأنه الضمان الوحيد لحضور هذا الحدث النوعي الذي يستقطب آلاف المشاركين».
وأضافت أن باب التسجيل سيكون متاحاً من 18 يناي
ر وحتى 30 مارس 2026. ولن تتوافر أي فرصة للتسجيل بعد انطلاق أعمال القمة. وندعو الراغبين في الحضور إلى المبادرة بالتسجيل عبر الموقع الرسمي للنادي: https://dpc.org.ae/
وأوضحت مريم الملا، أن الاستعدادات للدورة المقبلة دخلت مراحلها النهائية، في ضوء توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، بتوفير جميع المقومات التي تضمن خروج القمة بصورة تليق بمكانتها الدولية، وترسخ موقع دبي مركزاً عالمياً لصناعة الإعلام وصياغة أفكاره المستقبلية.
وأكدت أن اللجنة المنظمة تعمل على تقديم برنامج ثري بالجلسات النوعية والحوارات العميقة التي تستجيب لتحديات المرحلة وتواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام.

وشدّد جاسم السلطي، عضو اللجنة التنظيمية، على أن التسجيل المسبق لم يعد مجرد إجراء تنظيمي، بل أصبح عنصراً أساسياً لضمان جودة التجربة المقدمة للمشاركين.
وقال :” تشهد القمة سنوياً إقبالاً غير مسبوق من القيادات الإعلامية وصنّاع القرار والخبراء والمتخصصين. والقمة فرصة حقيقية للإعلاميين للمشاركة في نقاشات معمّقة عن مستقبل المهنة، والتحولات الرقمية، وأخلاقيات الإعلام، ودور الإعلام في التنمية وصناعة الوعي. والمبادرة بالتسجيل المبكر تعكس وعي المهنيين بأهمية هذه المنصة وتأثيرها».
وعلى مدار سنوات انعقادها، استقطبت «قمة الإعلام العربي» تحت مظلتها نخبة من كبار الشخصيات السياسية، وصنّاع القرار، وقيادات المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، وأبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمؤثرين في مختلف مجالات الإعلام التقليدي والرقمي.
وأسهمت في ترسيخ حوار مهني رفيع في أبرز التحديات التي تواجه الإعلام العربي، وسبل تطويره، وتعزيز دوره الإيجابي في المجتمع، واستثمار الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بالمحتوى الإعلامي العربي من حيث الجودة والمصداقية والتأثير.