خلال جلسة بعنوان: “التوجهات المستقبلية في إدارة المشاريع” أكد آيك نوانكو، رئيس مجلس إدارة معهد إدارة المشاريع على أهمية تدّرج مهارات العنصر البشري من الإدارة إلى القيادة
أكد سعادة سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، أن دولة الإمارات تنعم برؤية واضحة وقوية من قيادتها الرشيدة، لا سيما في قطاع الفضاء الذي يرتبط بشكل مباشر بحياتنا اليومية، بدءاً من الملاحة والاتصالات وصولاً إلى العلوم المتقدمة، مشيراً أن استكشاف الفضاء لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة، وأن تجسيد هذه الرؤية يتطلب شراكات فاعلة، والتزاماً طويل الأمد، واستقراراً في التنفيذ، مؤكداً أن الهدف الدائم هو تحويل الرؤى إلى مشاريع مؤثرة وملهمة تخدم المجتمع وتسهم في دفع مسيرة التقدم نحو المستقبل.

وجاء ذلك في جلسة نقاشية أدارتها الإعلامية براندي سكوت، وشارك فيها ملادن فوكومانوفيتش رئيس الرابطة الدولية لإدارة المشاريع (IPMA) أن مستقبل إدارة المشاريع يتجه نحو المشاريع القائمة على إشراك المجتمع، حيث لم يعد التركيز منصباً على المنهجيات التقليدية، بل على الربط بين الرؤية والشغف، وتطوير المهارات السلوكية والاجتماعية. وأوضح أن دور مدير المشروع يشهد تحولاً ليصبح قائداً ملهماً يعمل على إشراك أصحاب المصلحة منذ المراحل المبكرة، وتلبية احتياجات المجتمع، وتنفيذ مشاريع مستدامة، مشيراً إلى أن نجاح المشاريع لم يعد يقاس بالوقت والتكلفة والجودة فقط، بل بمدى قبول المجتمع واستدامة الأثر والفائدة على المجتمع.

من جانبه، أوضح خوان كارلوس سهدالا، الرئيس التنفيذي للتخطيط والمشاريع في مجموعة “دي بي ورلد” أنه خلال السنوات الماضية تطورت النظرة إلى تنفيذ المشاريع من التركيز على الوقت والتكلفة والجودة فقط، إلى نهج أشمل يضع السلامة، والاستدامة، والمجتمع، والبيئة في صميم العمل. وقال: “وبصفتنا في (دي بي ورلد) جهة تمكينيه للتجارة في المنطقة، نعمل على تحسين سلاسل الإمداد في الأسواق الناشئة بما ينعكس مباشرة على تنمية المجتمعات، مع الحرص على دمج الأبعاد البيئية والاجتماعية منذ المراحل الأولى للمشاريع، لضمان تحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع على المدى القريب والبعيد”.

خلال جلسة بعنوان: “التوجهات المستقبلية في إدارة المشاريع” أكد على أهمية تدّرج مهارات العنصر البشري من الإدارة إلى القيادة
آيك نوانكو: الذكاء الاصطناعي والاستدامة والمرونة توجهات مستقبلية لإنجاح أي مشروع
أكد آيك نوانكو، رئيس مجلس إدارة معهد إدارة المشاريع، أن التوجهات المستقبلية في الإدارة لإنجاح أي مشروع، تشير إلى أهمية الدمج بين التقنيات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والمنهجيات الرشيقة والمرنة والاستدامة، بالإضافة إلى التركيز أيضاً على أهمية تميز صاحب وفريق العمل بمهارات وكفاءات وقدرات شخصية تؤهلهم لمواجهة التحديات والمتغيرات، التي قد تطرأ على سوق العمل.

وطالب، خلال جلسة بعنوان: “التوجهات المستقبلية في إدارة المشاريع”، أدارتها الإعلامية نيمي ميهتا، بأهمية تبني عدد من الممارسات التي تركز على القيمة وليس المخرجات فقط في إدارة وإنجاح المشاريع وذلك من خلال “ميكانيكيات المشاريع” وإدارتها وتطوير الأُطر العملية الذكية والمؤتمتة التي تضمن استدامة نجاحها وتميزها في كل مراحل التخطيط والتنفيذ ومواصلة التميز.
وقال نوانكو: “إن زيادة الأمن السيبراني وتبني الإدارة الهجينة في التعامل مع المتغيرات تأتي أيضا ًفي مقدمة الأمور التي تتعلق بالتوجهات المستقبلية لإدارة المشاريع بصورة ناجحة، مشيراً إلى أهمية التركيز على تزويد العنصر البشري بالمهارات الإدارية الحديثة والعمل على تطوير أداء الموظفين والتدّرج من الإدارة إلى القيادة، من خلال تدريبهم على مهارات عملية جديدة ومبتكرة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة معهد إدارة المشاريع، عن سعادته بتقديم جلسة ضمن فعاليات منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، باعتبار أن الحدث أصبح فرصة رائعة للتعرّف على الكثير من التجارب والخبرات والنماذج المختلفة من مديري المشاريع والمختصين والعاملين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم جاءوا للتشاور حول الفرص المتاحة للشركات والمسؤولين لإنجاح أعمالهم، في تجمع يرسخ لموقع دبي وتميزها في استضافة وعقد الأحداث والفعاليات الكبرى.