شرطة دبي وشركة “إيبندورف” تعززان التعاون في أتمتة المختبرات الجنائية وتطوير القدرات العلمية
في إطار حرصها الدائم على تبني أحدث التقنيات العالمية وترسيخ مكانتها كنموذج رائد في العمل الأمني والجنائي، وقّعت القيادة العامة لشرطة دبي مذكرة تفاهم مع شركة “إيبندورف”،Eppendorf) )، العالمية، بهدف تعزيز التعاون المُشترك في مجالات أتمتة المختبرات الجنائية، وبناء القدرات التخصصية، وتطبيق الحلول العلمية المتقدمة التي تخدم منظومة العدالة.
ووقع المذكرة في مقر الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، سعادة اللواء أحمد ثاني بن غليطة، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، والسيد ماتياس فينيش، نائب رئيس المبيعات غير المباشرة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “إيبندورف”، بحضور عدد من الضباط والمسؤولين من الجانبين.
وأكد سعادة اللواء أحمد ثاني بن غليطة أن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً للتوجيهات الاستراتيجية لشرطة دبي في تعزيز القدرات الجنائية عبر بوابة الابتكار والشراكات الدولية المثمرة.
وقال سعادته:” نحن ملتزمون بالارتقاء بأداء مختبراتنا إلى مستويات غير مسبوقة من الكفاءة التشغيلية، وضمان تقديم نتائج مخبرية تتسم بأعلى درجات الدقة والموثوقية وفق المعايير العالمية، بما يساهم في سرعة الكشف عن الجرائم وتقديم الأدلة القاطعة للجهات القضائية”.
حلول ذكية وبيانات دقيقة
من جانبه، أوضح المقدم الدكتور محمد علي المري، مدير مركز الجينوم في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، أن التعاون مع “إيبندورف” سيفتح آفاقاً جديدة لتبني حلول الأتمتة الحديثة والتقنيات المتخصصة التي تُمكّن من إجراء تحليلات جنائية دقيقة تعتمد على معالجة البيانات الضخمة، مما يضمن استدامة وسلاسة سير العمل داخل المختبرات الجنائية التخصصية.
شراكة من أجل التميز
بدوره، أعرب ماتياس فينيش عن اعتزاز شركة “إيبندورف” بالشراكة مع مؤسسة أمنية مرموقة مثل شرطة دبي، وقال:” على مدار ثمانية عقود، كانت إيبندورف رمزاً للدقة والابتكار العلمي. إن تعاوننا اليوم يمثل محطة هامة لدعم موثوقية سلامة العينات وكفاءة العمليات التحليلية داخل مختبرات الأدلة الجنائية في دبي. ومن خلال دمج تقنياتنا الرائدة مع الخبرات الميدانية الواسعة لشرطة دبي، نسعى إلى وضع معايير عالمية جديدة للتميز الجنائي تدعم تحقيق العدالة والسلامة العامة”.
إطار عمل متكامل
وتضع مذكرة التفاهم إطاراً مُتكاملاً للتعاون في إطلاق مبادرات وبرامج تدريبية متخصصة للكوادر البشرية، وتقييم أحدث التقنيات المخبرية قبل اعتمادها، إضافة إلى تطبيق أنظمة أتمتة متطورة تسهم في تقليل التدخل البشري وزيادة سرعة الإنجاز، مما يعزز من كفاءة المنظومة المخبرية الجنائية في إمارة دبي.
“استديو الصناع” يشارك في مهرجان سكة للفنون والتصميم تقديم سلسلة من الورش الفنية التفاعلية
شارك فريق مبادرة “استوديو الصناع ” في شرطة دبي، للعام الثاني على التوالي، في فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان سكة للفنون والتصميم، الذي تنظمه هيئة الثقافة والفنون في دبي، من 23 يناير حتى 1 فبراير المقبل، في حي الشندغة التاريخي.
ويشارك ” أستوديو الصناع” في المهرجان من خلال تقديم سلسلة من الورش الفنية التفاعلية التي تعكس رؤية القيادة العامة لشرطة دبي في تحويل التراث الشرطي والذاكرة المؤسسية إلى تجارب فنية معاصرة موجهة لمختلف فئات المجتمع.
وأكدت الفنانة التشكيلية المهندسة موزة السبوسي، مُنسقة مبادرة “أستوديو الصناع”، أن المشاركة تأتي استمراراً لنجاح الاستديو في المشاركة السابقة للمهرجان، وتأكيدًا على دوره كمبادرة إبداعية تمثل شرطة دبي في المحافل الثقافية والفنية، وتُسهم في دعم الصناعات الإبداعية وتعزيز الوعي الثقافي والأمني بأسلوب فني مبسط وتفاعلي.

وبينت أن الورش تضمنت أنشطة فنية متنوعة، مثل التلوين، الطباعة الفنية، وتصنيع قطع فنية رمزية مستوحاة من الرموز الشرطية والهوية الوطنية، بما يتيح للزوار، من الأطفال والشباب والعائلات، التفاعل المباشر مع مفاهيم الأمن والهوية بأسلوب إبداعي معاصر.
تتناول فحص الأسلحة والآلات ودورها المحوري في دعم التحقيقات الجنائية
انطلاق أولى حلقات “بودكاست شرطة دبي” في موسمه الخامس غداً الثلاثاء
البرنامج يُبثّ عبر 16 منصة رقمية مختلفة أبرزها أبل بودكاست وسبوتيفاي
البرنامج يُعرض للمرة الأولى على منصة اليوتيوب باللغتين العربية والإنجليزية

أعلنت الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي، ممثلة بإدارة الإعلام الأمني، انطلاق أولى حلقات موسمها الخامس من برنامج “بودكاست شرطة دبي”، غداً الثلاثاء في تمام الساعة 10 صباحاً عبر عدد من المنصات الرقمية، أبرزها اليوتيوب باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الأمني ونشر الثقافة الشرطية بأسلوب عصري وتفاعلي قريب من مختلف فئات المجتمع.
ويستضيف البرنامج في موسمه الجديد نخبة من الشخصيات الأمنية والشرطية المتخصصة، التي تطرح من خلال الحلقات مواضيع نوعية تتعلق بالجوانب الأمنية والجنائية والمرورية والمجتمعية، وتُسهم في رفع مستوى المعرفة القانونية والأمنية، وتوضيح الإجراءات والخدمات، وتسليط الضوء على التخصصات الدقيقة في العمل الشرطي.
وأكد الرائد أحمد المزروعي، مدير إدارة الإعلام الأمني بالوكالة، أن شرطة دبي تُولي برامج “البودكاست” اهتماماً كبيراً بوصفها قناة مؤثرة قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع، وتواكب التحولات الرقمية في مجال الاتصال الجماهيري، مشيراً إلى أن شرطة دبي كانت من أوائل المؤسسات الشرطية التي حرصت على إنتاج محتوى بودكاست متخصص يُعنى بالشأن الأمني والشرطي، ويقدم المعلومة الموثوقة بأسلوب مبسّط ومهني في آنٍ واحد.
وقال ” أنتجت شرطة دبي 124 حلقة صوتية خلال 4 مواسم، واليوم، ينطلق الموسم الخامس في تأكيد على التزام شرطة دبي باستدامة تطوير منظومة الاتصال، وتعزيز حضور الرسالة الشرطية عبر المنصات الرقمية الحديثة، بما يواكب تطلعات المجتمع ويعزز ثقافة الأمن والوقاية. وقد حرصنا على أن يسلط البرنامج الضوء على تخصصات دقيقة ومجالات عمل قد لا تكون معروفة للكثيرين، مع تقديمها بلغة واضحة وسلسة. كما يعكس هذا البرنامج التزام شرطة دبي بتقديم محتوى إعلامي هادف ومسؤول، يرسخ الثقة، ويعزز الشراكة مع المجتمع، ويدعم جهود التوعية المستدامة في مختلف المجالات الأمنية والجنائية والمرورية.”
ويقدم البرنامج الإذاعي محمد إبراهيم، ويُخرجه مرئياً يحيى نجيب بالفلاحي، ويستضيف في أولى حلقاته التي تحمل عنوان “فحص الأسلحة في المختبر الجنائي”، الرائد خبير مهندس محمد عبد الله الشامسي، رئيس قسم فحص آثار الأسلحة والآلات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، حيث تتناول الحلقة طبيعة عمل القسم، ودوره المحوري في دعم التحقيقات الجنائية، وآليات فحص وتحليل آثار الأسلحة والآلات، وأهمية الأدلة الفنية في كشف ملابسات القضايا، ودعم منظومة العدالة الجنائية وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية.
من جانبه، قال محمد إبراهيم إن البرنامج يسعى إلى تقديم محتوى احترافي يوازن بين التخصص والطرح المبسّط، ويقرّب العمل الشرطي من الجمهور، ويمنح المستمع فرصة لفهم أعمق لطبيعة المهام الأمنية المختلفة.
وأوضح أن البرنامج يُبثّ عبر 16 منصة رقمية مختلفة، أبرزها، أبل بودكاست، واليوتيوب، وسبوتيفاي، بما يتيح للجمهور متابعته في أي وقت ومن أي مكان، ويعزز من انتشاره ووصوله إلى فئات متنوعة داخل الدولة وخارجها.
–انتهى-