انطلاق فعاليات النسخة الـ 11 من «معرض القوارب المستعملة في دبي 2025» بعرض يخوت تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم توقعات باستقطاب أكثر من 5000 زائر
7,738 وسيلة بحرية مسجلة في دبي في عام 2024 بزيادة قدرها 14.4%
يتضمن عرضاً لمجموعة متنوعة من اليخوت الفاخرة والقوارب المستعملة بأسعار تنافسية وجودة عالية • عبد الله النون: زخم المشاركة يعكس ثقة الشركات والمستثمرين في الدور الريادي لدبي لدعم الابتكار وتطوير الملاحة الترفيهية.
نحرص من خلال الحدث على تحقيق مساهمة فاعلة في دعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33)، حيث يتيح منصة نموذجية لعقد الصفقات واستقطاب الاستثمارات.
انطلقت في مرسى خور دبي “منتجع بارك حياة”، فعاليات الدورة الحادية عشرة من “معرض القوارب المستعملة في دبي”، والتي تُعقد خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025، تحت شعار “قارب لكل شخص”، وسط مشاركة أكثر من 50 علامة تجارية من مختلف أنحاء العالم تستعرض أكثر من 50 يختاً وقارباً بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون درهم، بما يعكس مكانة دبي كمنصة رئيسية للابتكار في عالم الملاحة الترفيهية ومركزاً رائداً لتجارة القوارب المستعملة على مستوى المنطقة.
شهد انطلاق المعرض حضور نخبة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار في القطاع البحري، وممثلي الشركات العارضة، ومن المتوقع أن يستقطب الحدث هذا العام أكثر من 5000 زائر من المستثمرين وعشاق البحر والمهتمين باقتناء
القوارب واليخوت الفاخرة، ولا سيما أن المعرض يتضمن عرضاً لمجموعة واسعة من اليخوت والقوارب المستعملة بأسعار تنافسية وجودة عالية.
ويأتي تنظيم الحدث في ظل مؤشرات النمو المرتفعة التي تحققها إمارة دبي في القطاع البحري، حيث بلغت عدد الوسائل البحرية المسجلة خلال عام 2024 بحسب التقارير الصادرة عن سلطة دبي البحرية بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، نحو 7,738 وسيلة بحرية بزيادة قدرها 14.4% مقارنةً بعام 2023، في حين وصل عدد أفراد الطاقم البحري إلى 12,226 بنسبة نمو بلغت 22.8%، ما يجسد ثقة المستثمرين والمشغلين بالبيئة البحرية المتطورة في الإمارة، ويعكس مكانة دبي كمركز عالمي رائد للابتكار والاستدامة البحرية.
مركز عالمي
وأكد عبد الله علي النون، مدير المشاريع الخاصة في “دبي غولف” ومسؤول “فيا مارين” المنظمة للمعرض أن تنظيم “معرض القوارب المستعملة في دبي” يجسد مكانة الإمارة كمركز عالمي لعشاق البحر وصناعة اليخوت، ووجهة محورية للتجارة والاستثمار في القوارب المستعملة، مشيراً إلى أن المعرض أصبح حدثاً رئيسياً في أجندة الفعاليات البحرية بالمنطقة، لافتاً إلى أن شعار الدورة الحالية “قارب لكل شخص” يعكس التزام الجهة المنظمة بجعل عالم القوارب أكثر قرباً من الجميع، من خلال إتاحة خيارات متنوعة تلائم مختلف الفئات والميزانيات، وتعزيز مفاهيم التمويل والاستدامة ضمن منظومة الاقتصاد البحري المتنامي، منوّهاً إلى أن المشاركة بهذا الزخم من العارضين والزائرين تعكس ثقة الشركات والمستثمرين في مكانة دبي ودورها الريادي في دعم الابتكار وتطوير قطاع الملاحة الترفيهية.
نمو السياحية البحرية
وأوضح عبد الله علي النون إلى أن حجم سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط من المتوقع أن يصل إلى 2.95 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ %4.9، ويرجع هذا النمو إلى عدة عوامل، تشمل تطوير البنية التحتية البحرية، وزيادة عدد أصحاب الملاءة المالية، ونمو السياحة البحرية، ومن هنا تأتي أهمية معرض القوارب المستعملة في دبي في مواكبة هذا النمو وتعزيز قيمة السوق وتحفيز المبيعات، بالإضافة إلى مساهمته الفاعلة في دعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33)، حيث يتيح منصة نموذجية لعقد الصفقات واستقطاب الاستثمارات، ويعكس رؤية الإمارة في تعزيز الصناعة البحرية وضمان استدامة نموها، حيث يلعب المعرض دور مهم في تعزيز تداول القوارب المستعملة، ويحد من الحاجة إلى تصنيع قوارب جديدة ويشجع ثقافة إعادة الاستخدام، ما ينسجم مع تعزيز دولة الإمارات للاقتصاد الدائري.
