أعلنت جمعية بيت الخير عن انطلاق النسخة الثالثة من حملتها الرمضانية “حَقٌّ مَّعْلُوم” للعام (1447هـ – 2026م)، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقرها الرئيسي بدبي، بحضور قيادات الجمعية وعدد من مسؤوليها، حيث تم استعراض أهداف الحملة ومشاريعها الإنسانية التي تنفذها خلال شهر رمضان المبارك.

وأعلن عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، خلال المؤتمر الصحفي عن مستهدفات الحملة ومشاريعها الخيرية، بحضور محمد علي أبو رحيمة، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية وتنمية الموارد المالية، وحليمة الظنحاني، مساعد المدير العام لشؤون البحث والأفرع، مؤكداً أن الحملة تستهدف دعم وإسعاد أكثر من 65 ألف مستحق مسجل في قاعدة بيانات الجمعية، إلى جانب فئات أخرى من أشد الناس حاجة، بما يمكنهم من تلبية متطلبات المعيشة والاستمتاع بالأجواء الروحية والاجتماعية للشهر الفضيل.

وأشار العوضي إلى أن حملة هذا العام تتزامن مع إعلان القيادة الرشيدة لعام 2026 “عاماً للأسرة”، حيث تركز “بيت الخير” على دعم الأسر المواطنة الأقل دخلاً، وتحسين مستوى معيشتها، وتعزيز استقرارها الاجتماعي، من خلال برامج ومشاريع خيرية تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عنها خلال شهر رمضان المبارك.

وكشف أن إدارة الجمعية وضعت هدفاً طموحاً بإنفاق 68,9 مليون درهم ضمن حملة “حَقٌّ مَّعْلُوم 3″، تتوزع على عدد من المشاريع والبرامج الخيرية، في مقدمتها توزيع المير الرمضاني بقيمة 7 ملايين درهم لدعم إفطار الأسر خلال الشهر الفضيل، إلى جانب مشروعي زكاة الفطر بقيمة 2,5 مليون درهم والعيدية بقيمة 1,2 مليون درهم، بما يسهم في إدخال الفرحة على أفراد الأسر المستفيدة في عيد الفطر المبارك، كما تشمل الحملة دعماً نقدياً وعينياً شهرياً بقيمة 7,6 مليون درهم للأسر المواطنة الأقل دخلاً.

وأضاف أن الجمعية تطمح هذا العام إلى توزيع 50 ألف وجبة إفطار يومياً بقيمة 18 مليون درهم، وإقامة 12 خيمة رمضانية، من بينها أكبر خيمة إفطار على مستوى الدولة، تستوعب يومياً أكثر من 8000 صائم. كما تشمل الحملة مشروع الغارمين بقيمة 6 ملايين درهم، إلى جانب المساعدات الطارئة التي خصص لها مبلغ 26,5 مليون درهم، لتلبية الاحتياجات العاجلة وتجسيد معاني التكافل الاجتماعي خلال الموسم الرمضاني.

وتأتي حملة “حَقٌّ مَّعْلُوم 3” تتويجاً لمسيرة 37 عاماً من العطاء المتواصل، منذ تأسيس “بيت الخير” عام 1989، حيث أنفقت الجمعية أكثر من 3,1 مليار درهم لدعم الأسر المستحقة من مختلف الشرائح الاجتماعية، وفق أفضل الممارسات ومعايير الجودة والتميز، ما أسهم في حصولها على جوائز مرموقة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي، توجّه العوضي بخالص الشكر والتقدير إلى المحسنين والشركاء والداعمين من القطاعين العام والخاص، مثمناً دورهم الكبير في نجاح حملات “بيت الخير” السابقة، وفي مقدمتهم بنك دبي الإسلامي الشريك الاستراتيجي الأول للجمعية، معرباً عن تطلع الجمعية إلى استمرار دعمهم في حملة هذا العام لمضاعفة أثر العطاء وإدخال البهجة إلى بيوت الأسر المستحقة.

وفي معرض رده على تساؤلات الصحافيين خلال المؤتمر أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية أن الجمعية شكلت لجان مختصة لدراسة أحوال الأسر المحتاجة التي جمعت بياناتهم من خلال الزيارات الميدانية لهم وفق ما يقدم للجمعية من طلب مساعدات وبناء عليه تدرس الحالات ويتخذ قرار بمنحها مساعدة حسب حالاتها الإنسانية التي تتطلب مساعدة وعون

.وأكد أنه طوّرت أنظمتها الرقمية ودمجت الذكاء الاصطناعي لتقييم الحالات الإنسانية بسرعة ودقة أكبر، وتسهيل التبرع عبر القنوات الذكية، من خلال نظام يحلل بيانات المستفيدين ويُجري تقييماً أولياً آلياً لضمان وصول المساعدات للمستحقين بشكل عادل وسريع، بالإضافة لخدمة تفاعلية عبر “واتساب” للرد على استفسارات المتبرعين،

وأشار إلى أن الجمعية تستخدم الذكاء الاصطناعي في تقييم الحالات وفق نظام آلي يقوم بتحليل بيانات الأسر لتحديد مستوى الاحتياج بدقة، مما يسرع عملية الدراسة ويزيد العدالة في التوزيع، مع عرض الحالات على الباحثين لاستكمال الدراسة النهائية،

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة وكاتبة قصص أطفال ومؤلفة كتب متنوعة بحثية ودراسية ذات موضوعات اجتماعية ومؤلفة سلسلة روايات حكايات امرأة صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط أوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت روايتها سيدة الليلك كأفضل رواية صدرت عام 2009 حول المرأة ولديها كتب قيد الإصدار منها الرجل العجيب ودفن حيا وعلى أعتاب النهر الخالد